يسري من ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦م. وهذه أول نسخة من هذه الصفحة.
ليس في «السبيل» حساب، ولا نحتفظ عنك بشيء. وهذه الصفحة تقول ما يفعله التطبيق فعلًا — ومنه الأمور الثلاثة التي تتصل بالشبكة — وما لا يفعله. كُتبت لتُقرأ، لا لتُدافع عن نفسها.
كل هذا يسكن في مخزن التطبيق في هاتفك أو لوحك:
وهذا كله مجتمعًا سجلٌّ مؤرَّخ لعبادتك، ولهذا بالضبط يبقى في الجهاز. وأما إدخال هاتفك التطبيقَ في نسخه الاحتياطية — إلى iCloud أو إلى Google — فذلك إعداد هاتفك لا إعداد «السبيل».
إزالته. ليس في هذه النسخة زرّ واحد يمسح كل شيء؛ ولكل ميزة إعادة تعيينها في شاشتها. وحذف التطبيق يزيل ذلك كله من الجهاز، ولا يبقى منه شيء في مكان آخر، إذ لم يكن في مكان آخر قطّ.
حين تضغط التشغيل، أو تنزّل سورة لتسمعها دون اتصال، يطلب التطبيق ملفات صوتية عبر الشبكة. وهي اليوم من everyayah.com، وهو ناشر التسجيلات آيةً آية التي يستعملها التطبيق. وفي نسخة قادمة يأتي بعضها من مضيف لنا على alsabeel.net.
والطلب يسمّي القارئ والآية بعينها، لأن ذلك اسم الملف. والمضيف الذي يجيبه يرى عنوان جهازك على الإنترنت ووقت الطلب — ولا بدّ له من ذلك ليرسل إليك الملف — كما يراه أي موقع تزوره. ولا يسافر مع الطلب غير ذلك: لا حساب، ولا معرِّف، ولا اسم، ولا إحداثيات.
و«السبيل» لا يحفظ سجلًّا لما تسمعه. وحين يبدأ alsabeel.net بخدمة الصوت، لن تُفعَّل عليه تحليلات زيارات ولا تسجيل طلبات، فلا تنشأ أصلًا قائمة تقرن عناوين الإنترنت بالسور حتى نحتفظ بها. وما سمعته يبقى في هاتفك.
مواقيت الصلاة والقبلة حساب. يُحسبان في هاتفك من إحداثياتك، ولا تُرسل إحداثياتك إلينا أبدًا.
ولكي يظهر اسم المكان بدل رقمين، يسأل التطبيق خدمة الخرائط الموجودة في هاتفك أن تحوّل الإحداثيات إلى اسم: خدمة أبل في الآيفون والآيباد، وخدمة Google في معظم هواتف أندرويد. ويمضي ذلك الطلب من هاتفك إلى تلك الشركة، بسياسة خصوصيتها لا بسياستنا. ويحدث عند كل تحديد جديد للموقع: عند فتح التطبيق، ثم عند العودة إليه إذا مضى على آخر تحديد أكثر من نصف ساعة.
وإن بحثت عن مكان بالاسم، نظر التطبيق أولًا في قائمة نحو مئتي مدينة مضمّنة فيه، ولا تحتاج اتصالًا. ولا يمضي ما كتبته إلى خدمة الخرائط إلا إذا لم يكن مكانك في تلك القائمة.
ويمكنك تجنّب الأمرين معًا: ارفض إذن الموقع، وحدّد مدينتك من القائمة المضمّنة أو اكتب الإحداثيات. وتعمل المواقيت وجهة القبلة كما هي. أما إبرة البوصلة الحيّة فلا تعمل، لأن الهاتف لا يعطي الاتجاه بغير ذلك الإذن.
«المزيد ← الاقتراحات والملاحظات» يكتب لك رسالة. والصفحة نفسها لا ترسل شيئًا: إنما تكتب مسودّة في تطبيق بريدك، وتعرض عليك كل حرف فيها قبل ذلك، ولا يخرج شيء من هاتفك حتى ترسلها أنت من بريدك. ولأنها رسالتك من بريدك، فسنرى العنوان الذي أرسلت منه، مع ما كتبته.
وإن أبقيت «إرفاق إصدار التطبيق والجهاز» مفعّلًا، رافقت الرسالةَ أربعة أسطر: إصدار التطبيق، وهل يعمل على iOS أو أندرويد أو الويب، وإصدار نظام التشغيل، ولغة الواجهة التي اخترتها. وهي مطبوعة فوق الزرّ لتقرأها قبل الإرسال، ويمكنك إيقافها.
والبريد الوارد إلى info@alsabeel.net يقرؤه ناشر التطبيق، المذكور في آخر هذه الصفحة، ولا يقرؤه غيره. ويُستعمل عنوانك للإجابة عنك ولا شيء غير ذلك: لا قائمة بريدية ولا رسائل دعائية.
الروابط الخارجة. روابط التبرع وروابط المصادر تُفتح في متصفحك. ومن تلك اللحظة أنت في موقع غيرنا، بشروطه، و«السبيل» ليس طرفًا فيه. وكل رابط تبرّع يصحب التطبيق عنوان https صريح على نطاق الجهة نفسها، لا يُلحق به شيء يمكن أن يحمل عنك خبرًا.
الإشعارات. الأذان وكل تذكير يجدولهما هاتفك، في هاتفك. ولا توجد إشعارات دفع: لا يستطيع «السبيل» أن يرسل إليك إشعارًا، ولا يطلب رمز دفع قطّ. فلا يحتاج أحد أن يعلم بصلاتك لتصلك.
«السبيل» لا يسأل أحدًا عن سنّه، لأنه لا يسأل أحدًا عن شيء. لا حساب، ولا إعلانات، ولا مراسلة بين الناس، ولا يُنشر شيء مما يكتبه أحد. وهو صالح لكل سنّ.
هذه الصفحات مكتوبة بـHTML وحده. لا تضع ملفات تعريف الارتباط، ولا تشغّل أي برنامج نصي، ولا تجلب شيئًا من أي جهة أخرى: لا خطوطًا، ولا تحليلات، ولا أزرار مشاركة، ولا صورًا من مواقع أخرى. فليس فيها ما يتبعك.
ويخدم الموقعَ Cloudflare Pages. وهو، كأي مضيف، يرى عنوان الإنترنت الذي جاء منه الطلب ليجيبه. ولم تُفعَّل عليه تحليلات زيارات ولا تسجيل طلبات.
لأن لا شيء عنك يصل إلينا، فليس عندنا لك شيء نعرضه عليك أو نصحّحه أو نصدّره أو نحذفه. كل ذلك في جهازك، ويذهب حين يذهب التطبيق.
والاستثناء الوحيد رسالة اخترت أنت أن ترسلها: هي في صندوق البريد، وإن طلبت حذفها حُذفت. وإن كان لك سؤال في شيء من هذا، أو رأيت في هذه الصفحة خطأً، فاكتب إلى info@alsabeel.net.
لئلا تكون بين هذه الصفحة وبين النموذجين فجوة: في استبيان الخصوصية عند أبل يُعلن «السبيل» «الموقع الدقيق»، يُستعمل لوظائف التطبيق، غير مرتبط بك وغير مستعمل للتتبّع، و«لا تُجمع بيانات» في كل صنف آخر. وفي نموذج «سلامة البيانات» في Google Play يُعلن الموقع التقريبي والدقيق، يُجمع لوظائف التطبيق، اختياريًّا، ولا يُشارَك. والإجابتان تصفان إذن الموقع المذكور أعلاه؛ والجهة الوحيدة التي تتلقى إحداثياتك خدمة الخرائط في هاتفك نفسه.
تتغير حين يتغير التطبيق — وأقرب ذلك يوم يبدأ alsabeel.net بخدمة ملفات التلاوة، وهو مذكور أعلاه لأنه مخطَّط له، لا لأنه وقع — ويتغير التاريخ في أعلاها معه. وهذه الصفحة تصف التطبيق كما هو، لا كما نرجو أن يكون.
وللتواصل في أي شيء في هذه الصفحة: info@alsabeel.net.